
مناقشـة رسـالة الماجستير التقني للطالبة نعم محمد عصام عبد الستار اسعد / تخصص تقنيات هندسة الحاسبات الموسـومة بـ: (تصميم نظام تمييز لوحة ترخيص السيارة باستخدام خوارزميات رؤية الحاسوب والذكاء الاصطناعي) ( Designing a Vehicle License Plate Recognition System using Computer Vision and Artificial Intelligence Algorithms)
2026-03-30كلية البوليتكنك الحويجة تنظم ندوة علمية (عن ظاهرة التنمر الإلكتروني بين طلبة الجامعات )
برعاية السيدة رئيس الجامعة التقنية الشمالية الاستاذ الدكتورة علياء عباس العطار وبمتابعة الاستاذ الدكتور عمر خليل احمد عميد الكلية. اقامت وحدة الارشاد النفسي الجامعي بالتعاون مع قسم تقنيات المالية والمصرفية . حيث نظمت ندوة علمية عن ( ظاهرة التنمر الإلكتروني بين طلبة الجامعات )
حاضر فيها:
م. م فريق محمود سعيد
م. م فرحان صالح حسين
م. م عبدالسلام حبيب حسن
حضرها: عدد من منتسبي وطلبة الكلية
1ـ حيث تناولت الندوة عدة محاور رئيسية وتشمل المحور الأول التنمر والمحور الثاني اسباب التنمر الثالث اكيفه انهاء ظاهره التنمر في المجتمع والحد من هذه الظاهره السلبيه والعوامل المؤديه اليه واهم المخاطر والآثار السلبية له والتبعات والآثار الاجتماعية ودور المجتمع في الحد من هذه الظاهرة السلبيه وتثقيف المجتمع من التنمر وتوعيتهم وعدم جعل هذه الظاهرة تنتشر والحد من هذه الحالات المتطرفه المخالفه لعادات وتقاليد المجتمع ،
2ـ بيّنت الندوة عدة نقاط أساسية تتعلق بالتنمر و منها أنها ظاهرة اجتماعية تتطلب تضافر الجهود الاجتماعية والاسرية لمعالجتها بالإضافة ان الأشخاص في سن المراهقه هم الفئة الأكثر عرضة لهذه الظاهرة ، فان تثقيفهم وتوعيتهم يعد أمر بالغ الأهمية, والتذكر بانها ظاهره مرفوضه وغير مقبوله في المجتمع ويجب اتباع الاعتدال والخلق النبيل وعدم تسميه الاشخاص بما يكرهون وعدم المبالغه بأمر معين بالاضافه الى ان القوانين
العامه للدوله تحذر وتدين القائمين بمثل هذه الحالات وبيان الآثار الاجتماعية السلبيه الخطيره التي قد تنتشر في المجتمع ويجب مكافحتها والقضاء عليها للوصول الى مجتمع خالي من التنمر .
3ـ هدفت الندوة بشكل أساسي إلى: التوعية والتثقيف وتعريف المشاركين والشباب بشكل خاص بالمخاطر الجسيمة المترتبة على التنمر وأثره النفسي على الضحيه . وبيان وتوضيح التبعات الاجتماعيه والقانونية والدينيه التي تترتب على بعض الأفراد جراء استمرار الفرد في هذه الظاهرة السلبيه المنافيه للعادات والتقاليد في المجتمع بشكل خاص والدوله بشكل عام .
4. خرجت الندوة بالتوصيات التالية
1. المعالجة الجذرية والدعوة إلى معالجة الأسباب الدافعة الى التنمر وبالتالي الى تحول ظاهره التنمر الى جريمه الكترونيه كالابتزاز وطلب مبالغ معينه مقابل الرجوع عن حاله تهديد معينه والتي أساسها التنمر الإلكتروني من خلال توفير فرص العمل للشباب واشغالهم بالمجتمع ودعم مشاريعهم المستقبليه لمنعهم من التفكير بهذه الظاهره والمحافظه على المورد البشري التي يعتبر لبنه من لبنات بناء المجتمع بالاضافه إلى العوامل الأخرى كعوامل الاجتماعيه والسياسية القوميه والدينيه وتثقيف الشباب على ضرورة تقبل الاخر واستخدام لغه الحوار للوصول الى حلول سليمه بدل من استخدام التنمر لإيصال الفكرة او فرض رأي مخالف للمجتمع .
2. التوعية الشاملة من خلال تكثيف حملات التوعية بمخاطر وعواقب التنمر المؤدي الى الجريمه الإلكترونيه، وتوجيه الأفراد والاسرة نحو الطرق الصحية والآمنة في مواجهة التحديات ايصال الفكره وتجاوز الصعوبات التي قد تواجههم في حياتهم
3. تفعيل التشريعات ضرورة تفعيل التشريعات الداخلية والدينية والاجتماعية لمكافحة ظاهرة التنمر ، وفرض عقوبات لجميع القنوات ومواقع التواصل الاجتماعي التي تروج لهذه الظاهره ومعالجه الأسباب التي قد توصل الى هذه الظاهرة السلبيه الخطيره وانهاء ممولي هذه الأفكار السلبية في المجتمع .
4. التعاون الاجتماعي والاسري والأمني في مجال تبادل المعلومات ومتابعة الاشخاص الذي يقومون بالتنمر وينشرون الصور والفيديوهات التي تلحق الضرر بالاخر وحل المشكلات التي قد تواجههم وجعل لهم بصمه أمل للمستقبل لعدم الاتجاه نحو هذه الظاهرة والوصول إلى طريق مغلق التي يعتقد انه التنمر هو الحل الوحيد لفرض سيطرتهم وتسويق أفكارهم وفرض ارادتهم،
5. دعم ورعاية فئة الشباب والنساء ، وتطوير مهاراتهم، وتعزيز روح الانتماء والمواطنة لتقليل الميل نحو الظواهر السلبية الضارة وتشريع القوانين الداعمه لهم واقامه الدورات والندوات التثقيفيه وتوعية المجتمع لعدم الانجرار والوصول الى هذه المرحله التي لها اثار سلبيه واثار بعيده المدى على المجتمع.
٦. توفير فرص عمل للاشخاص وتوفير حياه كريمه لهم وعدم اعطاء الشعور لاي فرد بانه غير بناء وغير مؤثر بالمجتمع وتوعيتهم والتحذير من حالات التنمر الانجرار وراء التهديدات وعدم تركهم في عزله عن المجتمع واستخدام لغه الحوار البناء بدل من لغه التهديد وتثقيف الشباب بمخاطر التنمر لان الشباب هم الفئه الاكثر تعرض للانجرار للتنمر والابتزاز الإلكتروني والانحراف عن المجتمع والخروج عن ماهو مالوف وترك جميع العادات والتقاليد السليمه التي تربى عليها المجتمع اضافه الى تفيل دور الأسر في مراقبه أبنائهم وخاصه في سن المراهقة ومتابعتهم للوصول الى مجتمع خالي من التنمر والابتزاز.












