إنه السيد مصطفى ساهر منتسب في جامعتنا .كان يعمل عند دخول داعش في شعبة شؤون الطلبة في الكلية التقنية الهندسية في الموصل. استطاع بذكائه وحرصه وشجاعته نقل ما تحتويه حواسيب الشعبة من ملفات الطلبةوالتي تعد بالالاف ونسخها نسخا عديدة وقام بتوزيعها بشكل سري في بيوت زملائه الشجعان من منتسبي الشعبة. وهو أيضا من شارك بشكل فاعل في طمر ” شيتات ” الخريجين وشاركه عدد من الشجعان في الكلية .ولو عرف الدواعش بما فعله لنالوا منه وعاقبوه أشد العقاب ولنال أذاهم لكنه وزملاءه تحملوا المخاطر وغامروا بحياتهم في سبيل كليتهم .وقبل دخول قوات مكافحة الارهاب في معركة تحرير الجامعة قام التنظيم المجرم بحرق شعبة شؤون الطلبة في الكلية وأحالها بما تحتويه من سجلات الى رماد .ولولا الفعل البطولي للأستاذ مصطفى وزملائه لضاعت وثائق الكلية الى الأبد .فتحيةً لهذا الشاب الشجاع وزملائه الذين دفعتهم غيرتهم وشهامتهم وحسهم الوطني إلى انقاذ وثائق الكلية وتاريخها .

عذراً التعليقات مغلقة